مرحبا بكم فى منتديات الكيمياء الحيوية

قسم :الكيمياء الحيوية بكلية الزراعة جامعة القاهرة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الرحلة الدراسية إلي الغابات الإستوائية المطيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الغفور توتونغال
كيميائى جديد
كيميائى جديد


المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 27/05/2010

مُساهمةموضوع: الرحلة الدراسية إلي الغابات الإستوائية المطيرة   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:51 pm

الرحلة الدراسية إلي الغابات الإستوائية المطيرة


أن توزيع التنوع الحيوي علي الكوكب الأرض تختلف من المكان إلي مكان أخري حسب وصول ضوء الشمس وحرارتها. أن نباتات الخضراء ينبغي لها ضوء الشمس لإنتاج كربو هيدرات بإستعمال ثاني أكسيد من كربون الدي يوجد في الجو. وبهدا السبب توزع التنوع الحيوي من القلة في القطبين الأرض إلي الكثرة في المناطق الإستوائية.
إن الغابات الإستوائية مهم في التنوع الحيوي وتقسمها إلي :
الحشائش الإستوائية
الغابات المتساقطة الأوراق
الغابات الإستوائية المطيرة
إن كثير من الغابات الإستوائية المطيرة تقع في الغابات آمزون في الأمريكية الجنوبية وفي غابات الأفريقية الوسطي والغابات الإندونيسيا والماليزيا وشريلانكا وفي غابات الهندية الجنوبية.
إن غابات سايلانت والي أو " وادي السمت" واحد منها وتقع في سلسلة الجبال الغربية بمقاطعة بالكاد في ولاية كيرلا – الهند ومهم علي سبب عدم مس البشر مند خمسون مليون سنوات . لقد أعلنتها الحديقة الوطنية بالحكومة الهندية لحفط تنوعها الحيوية . مساحتها نحو مأتين و سبع ثلاثون كيلومتر المربع بداخل منطقة الغبات نيلغيري. هي موطن لكثير من الحيوانات والنباتات المخلخلات وهي علي طرف الإطفاء.
نحن, ثلاثة أشخاص من المكتب " كودومبا شري" إحدي مشاريع الإجتماعية الحكومية بولاية كيرلا , الهند مع أربعون أولاد والبنات من الأعضاء المننظمة الأطفال تحت رعاية المشروع ووجدنا الفرصة لرحلة الدراسية والمخيمات الدراسية عن "التنوع الحيوي" لمدة يومين في الغابة وخرجنا من بيوتنا من المناطق المختلفة في المقاطعة صباحا في يوم الثامن عشر من شهر مايو
وحمعنا في مدينة ماناركاد وهي أقرب مدينة لغابة سايلانت والي . ركبنا ثلاث سيارات من المدينة حول ساعة التاسعة . أن الطريق إلي الجبال خطير حيث أن هده الغابة نحو ألف وخمس مأة أمتار بالإرتفاع من سطح البحر. بينما نتجاوز عدة من المنحدرات رأينا صخرة في الجانب إرتفاعها نحو مأتين أمتار ورأينا الغابة علي الجوانب بالأشجار العالية كأن السحاب يمس علي غصونها. وصلنا في مكان "موكالي" حول الساعة عشرة وهناك مكاتب إدارة الغابة والمهجع للزائرين الباحثين. والمناخ كانت بارد هناك أما درجة الحرارة فوق ثلاثة أربعون مأوية في مدينة مناركاد بمسافة عشرة كيلومتر بعيد.
بعد طعام خفيف من كفتيريا لدي إدارة الغابة تم تقسيم الأطفال إلي أربعة جماعات الزمرية لتنفيد المخبمات الدراسية. أن الواقي الرئيسي للغابة تم إفتتاح المخيمات وفي خطبته الإفتتاحية أكد عن الأهمية حفظ البيئة لحماية الحياة علي كرة الأرض. وبعد دلك تقدمت موضوعي "العلاقة بين مواقع أجرام السماوية والتنوع الحيوي" وفيها تشرحت عن الأقاليم والمناطق الأقاليمية علي الأرض والتوزيع الحيوية في المناطق المختلفة.
بعد الغداء حول الساعة واحدة خرجنا للرحلة بعربة الثيران في الغابة. كان معنا مرشد من الإدارة الغابة وهو عالم التنوع الحيوي وعبرنا نهر صغير يسمي نهر "بهاواني" ودخلنا الغابة وإنها غابة متساقطة الأوراق. هده الغابة ليس في الحديقة المحفوطة ولكن في الخارج وأكثر الأشجار فيها أشجار الساج فهي أشد خشب في العالم. وهده الأشجار ليس موطن بهده الغابة ولكنها زرع بأيدي البريطانيين قبل قرنين بعد تهلك أشجار الموطن القديم والنطام البيئ . بعد رحلة نحو ستة كلو مترات في الغابة رجعنا منها وفي خلال الرحلة شهدنا بعض الحيوانات مثل السنجاب الكبير الهندي والطيور المختلفة. نري كثيرمن النباتات الشجيرات بين الأشجار العالية في الغابات المتساقطة الأوراق لأنها يوجد ضوء الشمس حين تسقط الأوراق من الأشجار العالية. غسلوا الأطفال في نهر بهاواني ولعبوا في المياه الحلو التي وضعها البريطانيونفي قائمة أحسن مياه الحلو في الهند. دخلنا المهجع قبل المغرب أنه أن هدا المكان خطيربالجماعات الفيول تطوف دائما. بعد المغرب كانت عرض فيدييو للطلاب عن التنوع الحيوي والغابات وبعد العشاء ناموا تعبانين .
إستيقظنا صباحا لإستعداد الرحلة المهمة في الغابة. وبعد الفطور خرجنا المهجع مع المرشد . أما حارس الغابة خرج قبل نصف ساعة وإنه مسؤل لحمايتنا في الغابة من الوحوش. لا يوجد الطريق في دلك الغابة إلا ممر الوحوش والحارس يرحل نصف كيلومتر قدامنا في دلك الممر. يعرف معلومات عن الحركة الوحوش ويخدرنا رسالة جوالية عنها. اولا دخلنا الغابة المتساقطة الأوراق وشهدنا الأيل يسهم قدامنا بين الشجيرات. أحيانا نجمع حول المرشد ويفصلنا الأمور. أخدر المرشد عن القضم العلقة و العلقة كثير في هده الغابة وأن الملح يدفع العلقة ولكنه انصحنا عدم إستعمال الملح أنه أن العلقة دواء مفيدة حيث تخرج أنزيمة "هرودين" وهي دواء عظيمة عدم جلطة الدموية. أن الباديين في الغابة لا يصيب لهم الأمراض القلبية حيث أنهم يحصلون قضم العلقة دائما. مرة واحدة حينما كنا نسمع المرشد وجد رسالة من الحارس وأمرنا أنلا نحرك من دلك المكان أنه في طريقنا جاموس وحشي وإنه خطير جدا. وقفنا هناك والأطفال كانوا خائفين. بعد مدة عشرة دقيقة إتصل الحارس بالخبر ا، الجاموس نقل بنفسه ألي غابة أخري علي جبل الجانب. ونحن متواصلنا الرحلة وشهدنا آثار الأعشاب التي أكلها الجاموس قبل بعض دقائق. رأينا آثار أقدام النمر بأن المطر نزلت في ليل السابق والتراب كانت بليلة. شهدنا كثير من الفراشات المتنوعات بالألوان العجيبة التي لم رأينا قبل دلك. أخيرا لقد وصلنا علي واحد القمة وكنا نتسلق الجبل حتي الحين. هناك برج لإستعمال الحارس وحول قدمه خندق عدم وصول الفيل والوحوش الأخري. إسترحنا هناك وأكلنا بعض طعام خفيفة التي حفظنا . والمياه جمعنا من النهيرات الغابة وهي أحسن المياه عن المياه الدي يوجد في الأسواق. أن جدر بعض الأشجار علي جوانب النهيرات تطهر المياه وبزراتها المسقوط في المياه تطهرها من الميكروبات. ولما كنا بجوار البرج الرصد وجدنا الرسالة من الحارس أن في طريقنا فيل يأكل ثمر الفنس من الشجر وأخدرنا التواصل الرحلة حتي وصول الإدن منه. نظرنا ألي الجبل الجانب ورأينا الفيل يرجع بعد أكل الثمرة فنس. بعد ربع ساعة حصلنا الرسالة من الحارس بأن الفيل دهب إلي غابة الجانب و نتواصلنا الرحلة ولكن الأطفال كانو خائفين جدا.
كنا في الغابة المتساقطة الأوراق حتي الحين ولكننا بعد مأة أمتار سندخل الغابات الخصارة الدائمة او الغابات الإستوائية المطيرة. ولما دخلنا هده الغابة عجبنا كثيرا أنه ان هناك لايوجد ضوء الشمس ولو في وقت الزوال. وبهدا لاسبب لا يوجد الشجيرات هناك. يمطر هناك في كل أيام السنة. والأرض ممتلئ بالأوراق القديم البليل بالثخانة نحو نصف قدم. فيها كثير من العلقات بشكل الخيط. رأينا كثيرا منها علي بدننا مقضوم وصارت مثل العنب ممتلئ الدم. وكنا نتجاوز الغابة من الجبل الواحد إلي جبل أخري راصدين الأحوال والتنوع الأشجار. أن البيئة توزن بنفسها بدون مساعدة البشر مند زمن طويل والتداخل البشر فيها إضطربت كل أشياء حتي تخدر لوجود البشر. تنكلم كثيرا عن الحرارة العالمية وهي بنفسها نتيجة كثرة الغازات الخطيرة في الجو من السيارات والمصانيع وبتهليك الغابات الطبيعية وغيرها. رأينا كثيرا من الأشجار القديم بالعمر آلاف سنوات وتسقط في الأرض علي ظروف شيبها والنباتات والميكروبات المخصصة تتغيرها ترابا والأشجار الجديد تنبت وتكبر وتستمر دوران الطبعي
أخيرا سمعنا أصوات السيارات وعرفنا نحن علي طرف الغابة وبعد عبر النهير وصلنا في الطريق وكلنا تعبانين كثيرة ولكننا مسرورين بشهادة التنوع الحيوي وقلت سبحان الله العظيم من خلق هده العجائب.




عبد الغفور توتونغال
بتامبي- كيرلا- الهند.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mostafa zedan
كيميائى مجتهد جدا
كيميائى مجتهد جدا
avatar

المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: الرحلة الدراسية إلي الغابات الإستوائية المطيرة   الأحد يوليو 04, 2010 5:19 pm

شكرا كثيرا وجزيلا لاضافتك .... معلومات جيدة
ورحلة سعيدة ان شاء الله
بارك الله فيك اخي عبد الغفور ......
واهلا بك في منتدانا العزيز.... نتمني منك المزيد ... وان تفيد وتستفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرحلة الدراسية إلي الغابات الإستوائية المطيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم فى منتديات الكيمياء الحيوية :: الفئة الأولى :: بعيدا عن الكيمياء :: القسم العام-
انتقل الى: